المبحث الثاني
الاحتفاظ بحق المؤلف
في المجالات الدولية والحكومية والفردية
لم يكن هذا المبحث معروفًا من قبل بهذه الصفة، وإنما صار وجوده
بحدوث المطابع، وأخذ يتطور بتطورها وبحكم أوضاع الحياة المدنية
والاقتصادية والثقافية الحديثة، فهو وليد تلك العوامل والوسائل، ولذا لم
يكن محلًا للتأليف والبحث المستفيض. وبما أن المطابع إنما
ولدت على الصعيد الغربي فإن مبدأ الاحتفاظ بحقوق الطبع إنما شب
ونضج على الصعيد الغربي كذلك، ولهذا يجد الناظر البحث مستفيضًا
على مستوى القوانين الغربية والدراسات الفردية، وله عقدت المؤتمرات
وصدرت الاتفاقيات العالمية، ونال اهتمام القانونيين بصفة بالغة وصار
مجالًا للأطروحات في هذا المجال ويمكن تسجيل ما تم الوقوف عليه في
هذا على ما يلي:
أولًا: المؤتمرات العالمية (1) :
فأهم المؤتمرات التي عقدت عالميًا لحق المؤلف هي:
(1) مجلة عالم الكتب، العدد الرابع ربيع الثاني عام 1402 هـ وكتاب الحقوق على
المصنفات لأبي اليزيد ص / 9.