فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 480

الحاضنة:

والشيخ ابن محمود في رسالته"الحكم الإقناعي"ص / 13 يرفض هذه

التسمية ويقول:(إن هذا من باب قلب الحقائق فإنه لا حضانة إلا للطفل

الصغير متى خرج إلى الوجود حيًا، وما دام في بطن أمه فإنه يسمى حملًا،

وأمه: حاملًا لا يقال حاضنة).

وهذا تفريع منه على أن الولد لصاحبة الرحم التي ولدته لا لصاحبة

البييضة وأن حكمه حكم ولد الزنى"الولد للفراش". والله أعلم. وتسمى

أيضًا:"الأم المستعارة".

الجوين:

هو ماء الرجل، أي"الحيوان المنوي" (1) .

الخلية الإنسانية:

هي ماء الرجل"المني"أو يقال"الحيوانات المنوية".

وخلية المرأة"البييضة". قال الله تعالى: فَلْيَنْظُرِ الإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ.

خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ. يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ .

فإذا التقيا واختلطا سميا بالأمشاج ويقولون: الحيوان المنوي، والبييضة

كذراعي المقص كل منهما لا يقص فإذا اشتبكا كان المقص، وكان مكونًا

منهما معًا، وحينئذٍ تكون الأمشاج.

(1) الإنجاب ص: 488.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت