الحاضنة:
والشيخ ابن محمود في رسالته"الحكم الإقناعي"ص / 13 يرفض هذه
التسمية ويقول:(إن هذا من باب قلب الحقائق فإنه لا حضانة إلا للطفل
الصغير متى خرج إلى الوجود حيًا، وما دام في بطن أمه فإنه يسمى حملًا،
وأمه: حاملًا لا يقال حاضنة).
وهذا تفريع منه على أن الولد لصاحبة الرحم التي ولدته لا لصاحبة
البييضة وأن حكمه حكم ولد الزنى"الولد للفراش". والله أعلم. وتسمى
أيضًا:"الأم المستعارة".
الجوين:
هو ماء الرجل، أي"الحيوان المنوي" (1) .
الخلية الإنسانية:
هي ماء الرجل"المني"أو يقال"الحيوانات المنوية".
وخلية المرأة"البييضة". قال الله تعالى: فَلْيَنْظُرِ الإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ.
خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ. يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ .
فإذا التقيا واختلطا سميا بالأمشاج ويقولون: الحيوان المنوي، والبييضة
كذراعي المقص كل منهما لا يقص فإذا اشتبكا كان المقص، وكان مكونًا
منهما معًا، وحينئذٍ تكون الأمشاج.
(1) الإنجاب ص: 488.