فهرس الكتاب

الصفحة 3801 من 7571

مسجد جامع لبلدة يقال لها العبلات من أرض خثعم1.

ويظهر من رثاء امرأة من خثعم لذي الخلصة حين هدمه جرير بن عبد الله، وأحرق بيته، وهو قولها:

وبنو أمامة بالولية صرعوا ... ثملا يعالج كلهم أنبوبا2

إن"الخلصة"كان صنمًا أنثى، أي إلهة، ولذلك قيل له"الولية"، كما ترى ذلك في البيت المذكور، ونجد في مواضع أخرى من روايات أهل الأخبار ما يؤيد هذا الرأي، فقد استعملوا ضمير التأنيث للتعبير عنها3، كما قالوا فيه"المروة البيضاء"وأما تعبيرهم عنه بضمير التذكير، مثل قولهم"وكان"فإنهم أرادوا بذلك لفظ"صنم"فذكروه"."

1 الروض الأنف"1/ 65".

2 الأصنام"23""روزا".

3 الأزرقي"1/ 73"، تاج العروس"4/ 389".

4 قال خداش بن زهير العامري:

وبالمروة البيضاء يوم تبالة ... ومحبة النعمان حيث تنصرا

الأصنام"22""روزا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت