فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 825

الولد الأعمى يناجي أباه

للشاعر الانكليزي كولي سيبر

ماذا الذي تدعوه نورًا ... أنا ما سمعت به بصيرًا

بل كيف ينعم مبصر ... هل تخبر الولد الضريرا

يا طالما حدثتني ... عما تراه وتشهد

فزعمت أن الشمس ... تشرق جذوةً تتوقد

أنا لست أجهل وهجها ... لكنَّما لا أعلم

أنَّى يكون بها نهار ثم ليلٌ مظلمُ

الصبح عندي والمساء إذا لعبت وحين أكرى

لو لم أنم لجعلت أيامي نهارًا مستمرا

كم ذا سمعتك ترسل الزفرات محزونا عليا

هي نعمة لم أعطها فبقدرها لم أرز شيئًا

حزني على ما لا سبيل إليه يحزمني السرورا

أنا كالمليك إذا شدت أن أكن أعمى صغيرا

تعريب خليل مردم بك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت