فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 825

للشاعر الفيلسوف الزهاوي

كنت باسمك اقسم

لما بدا لي أن قلبك ملني ... وعلمت أن هناك مالا أعلم

أقسمت أن لا أورد اسمك في فمي ... لكنني قد كنت باسمك أقسم

قرابة الأفكار

إن الغريب يعن فكرك فكره ... أدنى إليك من القريب الزاري

ما إن رأيت قرابة تدنى الفتى ... من غيره كقرابة الأفكار

في الكرّ

إذا حال عجز المرء دون انتقامه ... يحاول بطشًا بالمسيئين في الفكر

لعلك من فرسان قوم إذا دعت ... وغى ركبوا متن الخيالات في الكر

الراعي والذئاب

لا يخاف الراعي ذابًا تعاوى ... من بعيد ملحة في الطواف

إنما خوفه إذا الليل أدجى ... من ذئاب تندس بين الخراف

حتى أموت

انقضت ظهري الحياة فلا أد - ري متى أرمي عبئها المقوتا

سأقاسي الشقاء ما دمت حيا ... وأذم الحياة حتى أموتا

إلى ثم إلى

اسألي الناس يا حقيقة إن ... يحموك ممن يجيء فيك فريا

وإذا ما يئست منهم جميعًا ... فتعالي إلي ثم إليا

رفعت مذودتي

نقدت قريضي ثلة ... لا تعرف الأدب اللبابا

فرفعت مذودتي أذب بها=عن الأدب الذبابا

بغداد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت