-تطبيع المجتمعات الإسلامية بالطابع الغربي ومحاولة إبعادهم عن الطابع الإسلامي في المنزل والمدرسة وإدخال بعض العادات الغربية مثل: التقويم الميلادي والاحتفال بأعياد الميلاد والسلام الجمهوري أو الملكي والبروتوكولات وغيرها من الشؤون العامة ..
مجالاتهم:-
ولهؤلاء مجالات عديدة في عملهم منها:
-التطبيب: بتقديم العلاج عن طريق الأطباء المنصرين.
-التعليم: بفتح المدارس لأبناء المسلمين وبمنهج صليبي.
-الخدمات الاجتماعية: عن طريق رعاية الأيتام والعجزة في بيوت وملاجئ تحت نظرهم وتوجيهاتهم.
-تقليل نسل الأمة وذلك عن طريق الطب والدعاية.
وغير ذلك الكثير [المصدر السابق ص154]
مراحل التنصير وتطوره:-
اتخذوا مراحل في عملهم هذا ألزمتهم إياها الظروف وهي:
-المرحلة الأولى:محاولة تنصير المسلمين.
ولم يستطيعوا تنفيذ هذه المرحلة إلا في القليل النادر من ضعاف النفوس فانتقلوا إلى:
-المرحلة الثانية: إخراج المسلمين من الإسلام وتركهم مذبذبين.
وقد نجحوا في بعض المثقفين والمتعلمين مما هيأهم إلى اعتناق بعض المذاهب المادية.
-المرحلة الثالثة:إبعاد المسلمين عن الإسلام عن طريق التغيير الاجتماعي والتغريب والتحديث الذي يهدف في الأخير إلى العلمانية.
ونجحوا في بعض الطبقات المثقفة والمتعلمة [المصدر السابق ص157]
قلتُ: ملخص أهدافهم ضرب بعض الركائز والمقومات الإسلامية التي تضر بمصالحهم كجانب الجهاد, والولاء والبراء ,وإرادة الله بالعمل (1)
(1) فمن لم يرد بعمله وجه الله، همه الدنيا فقط، فهو لا يعمل إلا لتحقيق شهواته لا غير .. وهذا هو الحال عند الكافر الذي يعيش لدنياه (( إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ) )..
ولذلك لا يمكن انتصار مثل هؤلاء - ولو تعددت قواتهم وجيوشهم وأسلحتهم - على المسلم، إلا في جولات وبسبب ضعف إيمانه، لا أسلحته .. والهزيمة في الأعيان لا القلوب التي تبقى مفعمة بالإيمان تتحين الوقت لإعادة ما كان.
على أن الوضع الحالي يختلف للأسف .. إذ أن المادية وانفتاح الدنيا الذي حذرنا منه النبي صلى الله عليه وسلم ومعاونة جنود الكفر من العلمانيين القياديين للبلاد الإسلامية ... عوامل حققت مطامع أهل الكفر فينا والله المستعان
هذا ونجاحهم ملموس في كثير من القيادات والرؤوس الإعلامية التي كان لها أكبر الأثر في بلادها في ضرب الدين كأصحاب دعوة تحرير المرأة في مصر وغيرها وأتاتورك وبورقيبة اللذان أمرا بنزع الحجاب عن وجه المرأة علنًا وقسرًا في السوق بأيدي الشُرَط فقبح الله الكفر وأهله ..
وسائله:-
استخدم المنصرون وسائل عديدة منها: المدرسة والجامعة والندوات والرياضة والمنزل والمستشفى ودور الرعاية للمسنين ,والكتاب والصحافة ودور النشر والبعثات إلى الدول المسيحية , ووسائل الإعلام للأفلام الدعائية , الإعلانات , الأزياء .. [المصدر السابق ص157 - 158]
من أقوالهم:-
يقول رشترز: خابت دول أوروبا في الحروب الصليبية الأولى من طريق السيف , فأرادت أن تثير على المسلمين حربًا صليبية جديدة عن طريق التبشير , فاستخدمت لذلك الكنائس والمدارس والمستشفيات, وفرقت المبشرين في العالم.وهكذا تبنت الدولة حركة التبشير لمآربها السياسية ومطامعها الاقتصادية , ولقد استطاع ريمون لول في عام 1299م وعام 1300م أن يحصل على إذن من الملك يعقوب صاحب أرغونة ليبشر في المساجد [في برشلونة] محميًا بالسلطة المسيحية في أسبانيا أ. هـ
[المصدر السابق ص154 نقلًا عن ثقافة المسلم في وجه التيارات المعاصرة ص85]
هذا في بداية دعوتهم ونشأتها:
وأما الأسلوب المتبع والطريق المرسومة فيقول المنصر شارلي والتسون: يجب أنْ يظل المبشرون برآء كالحمام ولكن هذا لا يمنعهم أيضًا أن يكونوا حكماء كالحيات أ. هـ
[المصدر السابق ص159 نقلًا عن التبشير والاستعمار في البلاد العربية ص51]
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)