كان أحد الزهاد، وكان أمير المؤمنين القادر بالله يعظمه لدينه وحسن طريقته، وحكى عن أبي بكر الشبلي.
حَدَّثَنِي عنه الحسن بن غالب المقرئ.
أَخْبَرَنِي الحسن بن غالب، قَالَ: سمعت أبا طالب محمد بن أحمد بن المهلوس العلوي الزاهد كذا قَالَ ابن غالب محمد بن أحمد، وإنما هو محمد بن علي، قَالَ: سمعت الشبلي وقد سئل عن قول الله تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ} .
قَالَ: أبصار الرءوس عن المحارم وأبصار القلوب عما سوى الله عَزَّ وَجَلَّ سمعت علي بن المحسن يقول: مات أبو طالب محمد بن علي بن المهلوس العلوي في يوم الأربعاء لست بقين من جمادى الآخرة سنة تسع وتسعين وثلاث مائة، وكان مولده سنة ست عشرة وثلاث مائة