فهرس الكتاب

الصفحة 4151 من 8668

3589 - جَعْفَر بن مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَن بن زياد بن صالح، أَبُو يَحْيَى الزعفراني، من أهل الري قدم بغداد، وحدث بها عَنْ إِبْرَاهِيم بن المنذر الحزامي، وسهل بن عُثْمَان العسكري، وإبراهيم بن مُوسَى الفراء، وعمر بن عَلِيّ بن أبي بكر، ومحمد بن مهران الجمال، ومحمد بن حميد، وسريج بن يونس، وعلي بن مُحَمَّد الطنافسي، وعمرو بن رافع البجلي، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن عُمَر رسته، وغيرهم.

روى عنه مُحَمَّد بن مخلد، وإسماعيل بن مُحَمَّد الصَّفَّار، وإبراهيم بن دبيس الحداد، وأبو عمرو ابن السماك، وأحمد بن عُثْمَان الأدمي، وعبد الصمد بن عَلِيّ الطستي، وعبد الباقي بن قانع، وأبو سهل بن زياد، وأَبُو بَكْرٍِ الشافعي.

وذكره الدارقطني، فَقَالَ: صدوق.

وَقَالَ ابن أبي حاتم: سمعت منه، وهو صدوق ثقة.

وَقَالَ أيضا: سألت أبا زرعة، فقلت لَهُ: الفضل الصائغ أحفظ أو أَبُو يَحْيَى الزعفراني؟ فَقَالَ: الفضل أحفظ للمسند، وأبو يَحْيَى أحفظ للتفسير.

(2327) - [8: 76] أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بُرْهَانَ الْغَزَّالُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، إِمْلاءً، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُجَاهِدٍ الرَّازِيُّ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"خَيْرُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ أَرْبَعٌ: مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ، وَخَدِيجَةُ ابْنَةُ خُوَيْلِدٍ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ"، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِنَّ أخبرنا مُحَمَّد بن عبد الواحد، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاس، قَالَ: قرئ عَلَى ابن الْمُنَادِي، وأنا أسمع، قَالَ: وَأُخْبِرْنَا أن أبا يَحْيَى الزعفراني صاحب التفسير، توفي بالري سنة تسع وسبعين، وكان قد قدم إلينا فكتب الناس عنه.

أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيّ المحتسب، قَالَ: قرأنا عَلَى أحمد بن الفرج بن الحجاج الْوَرَّاق، عَنْ أبي الْعَبَّاس أحمد بن مُحَمَّدِ بْنِ سعيد، قَالَ: توفي جَعْفَر بن مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَن أَبُو يَحْيَى الزعفراني الرازي فِي شهر ربيع الآخر سنة تسع وسبعين ومائتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت