فهرس الكتاب

الصفحة 4471 من 8668

3891 - الْحَسَن بن عليل بن الْحُسَيْن بن عَلي بن حبيش بن سعد أَبُو عَلِيّ العنزي

حدث عَنْ أَبِي نصر التمار، ويحيى بن معين، وأحمد بن إِبْرَاهِيم الموصلي، وهدبة بن خالد، وأبي خيثمة زهير بن حرب، وعَبْد اللَّهِ بْن مروان بن معاوية، وقعنب بن المحرر الباهلي، وأبي الفضل الرياشي، وأبي كريب مُحَمَّد بن العلاء، وعمر بن مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَن الأسدي.

روى عنه قاسم بن مُحَمَّد الأنباري، والحسين بن الْقَاسِم الكوكبي، وأحمد بن مُحَمَّد الجوهري، وعَبْد اللَّهِ بْن إِسْحَاق الخراساني، وعبد الباقي بن قانع، وغيرهم.

وكان صاحب أدب وأخبار، وكان صدوقا، واسم أَبِيهِ عَلِيّ، ولقبه عليل، وهو الغالب عليه.

(2492) - [8: 406] أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ الْقَاضِي، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَنْزِيُّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:"نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُبَاعَ صُبْرَةُ الطَّعَامِ بِصُبْرَةِ الطَّعَامِ، لا يُدْرَى مَا كَيْلُ هَذَا وَلا كَيْلُ هَذَا"أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيلٍ الْعَنْزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو الْبَاهِلِيّ قعنب، والرياشي، قَالا: حَدَّثَنَا الأصمعي، عَنِ ابن أَبِي طرفة، قَالَ: مجالسة الثقيل حمى الروح.

أَخْبَرَنَا الْحَسَن بن الْحُسَيْن النعالي، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نصر بن عَبْد اللَّهِ الذارع بالنهروان قَالَ: أنشدنا الْحَسَن بن عليل، وذكر أنها لَهُ:

كل المحبين قد ذموا السهاد وقد قالوا بأجمعهم طوبى لمن رقدا

وقلت يا رب لا أبغي الرقاد ولا ألهو بشيء سوى ذكري لَهُ أبدا

إن نمت نام فؤادي عَنْ تذكره وإن سهرت شكا قلبي الذي وجدا

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الواحد، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاس، قَالَ: قرئ عَلَى ابن المنادي، وأنا أسمع، قَالَ: وأبو عَلِيّ الْحَسَن بن عليل العنزي، يعني مات، سلخ المحرم، أو غرة صفر، سنة تسعين ومائتين.

قُلْتُ: وبسر من رأى كانت وفاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت