فهرس الكتاب

الصفحة 8574 من 8668

7690 - أبو يعقوب الشريطي الصوفي البصري كَانَ حافظًا لعلوم عدة، بصيرًا بالحديث، ودخل بغداد فِي أيام داود بْن علي الأصبهاني.

فحَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن علي الصوري، لفظًا، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو أسامة الْهَرَويّ، قراءة عَلَيْهِ، وأجاز لنا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن زكريا النسوي، واللفظُ لَهُ، قالا: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الله أَحْمَد بْن عطاء الروذباري، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الكثيري، قَالَ: قَالَ أَبُو سَعِيد الزيادي: دخل أَبُو يعقوب الشريطي وكان من أهل البصرة مجلس داود الأصبهاني وعليه خرقتان، فتصدر لنفسه من غير أن يرفعه أحد، وجلس بِجنب داود، فحرد داود، وقال: سل يا فتى، فقال أَبُو يعقوب: يسألُ الشيخ عما أحب، فحرد داود، وقال: عما أسألك عَن الحجامة أسألك؟ قَالَ: فبرك أبو يعقوب، ثُمَّ روى طُرق:"أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ"من أرسله، ومن أسنده، ومن أوقفه، ومن ذهب إِلَيْهِ من الفقهاء، ورَوى اختلاف طُرق: احْتَجَمَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ، وَلَوْ كَانَ حرامًا لَم يعطه، ثُمَّ روى طرق: أَنَّ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ بِقَرْنٍ.

وذكر أحاديث صحيحة فِي الحجامة.

ثُمَّ ذكر الأحاديث المتوسطة مثل:"مَا مَرَرْتُ بِمَلأٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ"، ومثل:"شِفَاءُ أُمَّتِي"، وما أشبه ذَلِكَ، ثُمَّ ذكر الأحاديث الضعيفة، مثل قوله:"لا تَحْتَجِمُوا يَوْمَ كَذَا، وَلا سَاعَةَ كَذَا"ثُمَّ ذكر ما ذهبَ إِلَيْهِ أهل الطب من الحجامة فِي كل زمان، وذكر ما ذكره الأطباء فِي الحجامة، ثُمَّ قَالَ فِي آخر كلامه: وأول ما خرجت الحجامة من أصبهان، فقال: داود: والله لا أحقرتُ أحدًا بعدك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت