فهرس الكتاب

الصفحة 673 من 8668

372 -محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة أبو عبد الله البصري سمع إسماعيل ابن علية، ومحمد بن أبي عدي، ومعتمر بن سليمان، ويزيد بن زريع، ومعاذ بن هشام، وعثمان بن عثمان الغطفاني.

قدم بغداد وحدث بها، فروى عنه: محمد بن أبي غالب القومسي، وجعفر بن أبي عثمان الطيالسي، ومحمد بن عبيد بن أبي الأسد، وصالح بن محمد حزرة، وموسى بن هارون، وأبو بكر بن أبي الدنيا.

(319) - [2: 320] أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ، قَالَ: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الرَّزَّازُ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي الأَسَدِ.

وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَرْبِيُّ، وَاللَّفْظُ لَهُ، قَالَ: حدثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، قَالَ: حدثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أبِي عُثْمَانَ الطَّيَالِسِيُّ، قَالا: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي سَمِينَةَ، قَالَ: حدثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"إِنَّ الْكَافِرَ إِذَا عَمِلَ حَسَنَةً أُطْعِمَ بِهَا فِي الدُّنْيَا، وَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَإِنَّ اللَّهَ يُؤَخِّرُ لَهُ حَسَنَاتِهِ"، أَوْ كَمَا قَالَ:"وَيُرْزَقُونَ الْقُوَّةَ فِي الدُّنْيَا عَلَى طَاعَتِهِ"أَخْبَرَنَا أبو بكر البرقاني، قَالَ: قَالَ محمد العباس العصمي الهروي: حَدَّثَنَا أبو الفضل يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه الحافظ، قَالَ أخبرنا أبو علي صالح بن محمد بن عمرو الأسدي، قَالَ: محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصري أبو عبد الله كان ثقة.

وَقَالَ في موضع آخر: محمد بن يحيى بن أبي سمينة التمار، كان جليسا لعمرو الناقد، ومحمد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصري أوثق منه.

أَخْبَرَنَا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قَالَ: أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، قَالَ: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، قَالَ: سنة ثلاثين ومائتين فيها مات محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة، وكان يخضب.

أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قَالَ: أخبرنا محمد بن عمرو بن غالب، قَالَ: أخبرنا موسى بن هارون، قَالَ: مات محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصري وهو متوجه إلى طرسوس في شهر ربيع الأول سنة ثلاثين ومائتين، وكان لا يخضب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت