فهرس الكتاب

الصفحة 1042 من 1406

قوله تعالى: {وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ} الآية:20

[2507] وأورد الطبري من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله {تَرْجُمُونِ} أنه بمعنى الشتم1.

[2508] وروى عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله {تَرْجُمُونِ} قال: بالحجارة2.

قوله تعالى: {وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا} الآية: 24

[2509] وصل الفريابي من طريق مجاهد {وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا} قال: طريقا يابسا كهيئته يوم ضربه، يقول: لا تأمره أن يرجع، بل اتركه حتى يدخل آخرهم3، وأخرجه عبد بن حميد من وجه آخر عن مجاهد

1 فتح الباري 8/570.

أخرجه ابن جرير 25/119 من طريق العوفي، به بلفظ"قال: يعني رجم القول". وعقبه - أي ابن جرير - قائلا: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب ما دلّ عليه ظاهر الكلام، وهو أن موسى عليه السلام استعاذ بالله من أن يرجمه فرعون وقومه، والرجم قد يكون قولا باللسان، وفعلا باليد. والصواب أن يقال: استعاذ موسى بربه من كل معاني رجمهم الذي يصل منه إلى المرجوم أذى ومكروه، شتما كان ذلك باللسان، أو رجما بالحجارة باليد.

2 فتح الباري 8/570.

أخرجه عبد الرزاق 2/207 به سندا ومتنا.

3 فتح الباري 8/570.

أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق 4/310 ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت