قوله تعالى: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ} الآية: 6
[2101] في حديث جابر عند أبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول:"أنا أولى بكل مؤمن من نفسه"1.
قوله تعالى: {إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا} الآية: 6
[2102] وقد أخرج عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة عن ابن جريج قال: قلت لعطاء في هذه الآية {إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا} فقال: هو إعطاء المسلم الكافر، بينهم قرابة صلة له2.
1 فتح الباري 12/10.
أخرجه أبو داود في سننه رقم2956 - في الخراج والإمارة والفيء، باب في أرزاق الذرية - من حديث معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن جابر، بهمرفوعا. وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/112، والإمام أحمد في مسنده 3/296 من حديث معمر، به. وصححه الشيخ الألباني في صحيح سنن أبي داود رقم2563.
وله شاهد عند البخاري رقم4781 من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة. اقرؤوا إن شئتم {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ} فأيما مؤمن ترك مالا فليرثه عصبته من كانوا، فإن ترك دينا أو ضياعا فليأتني وأنا مولاه".
2 فتح الباري 8/517.
أخرجه عبد الرزاق 2/113 قال: أخبرني ابن جريج، قال: قلت لعطاء - فذكر نحوه. وليس في إسناده"عن معمر عن قتادة".