فهرس الكتاب

الصفحة 1060 من 1406

قوله تعالى: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} الآية: 1

[2554] وقد روى أحمد وأبو داود والحاكم من حديث مجمع ابن جارية1 قال: شهدنا الحديبية، فلما انصرفنا وجدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا عند كراع الغميم2 وقد جمع الناس قرأ عليهم {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} الآية، فقال رجل: يا رسول الله، أو فتح هو؟ قال:"أي والذي نفسي بيده إنه لفتح، ثم قسمت خيبر على أهل الحديبية"3.

1 في الفتح"مجمع بن حارثة"، وكذا هو في بعض نسخ الإصابة. وهو مُجَمَّع بن جارية بن عامر ابن مُجَمَّع ابن العطاف الأنصاري، يعد من أهل المدينة، صحابي، قال ابن إسحاق: كان مُجَمَّع غلاما حدثا، قد جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أبوه من المنافقين ومن أصحاب مسجد الضرار.

انظر ترجمته في: أسد الغابة 5/61، رقم4680، والإصابة 5/577، رقم7749.

2"كراع الغميم"وادٍ بين مكة والمدينة أمام عسفان بثمانية أميال جنوبه بستة عشر كيلا على طريق مكة، ويبعد عنها بـ 64 كلم. انظر: معجم البلدان 4/443، ومعجم المعالم الجغرافية ص 263-264.

3 فتح الباري 7/442.

أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه 4/437، رقم18692 والإمام أحمد 3/420، وأبو داود رقم2736 - في الجهاد، باب فيمن أسهم له سهما -، والحاكم 2/131 والبيهقي في الدلائل 4/239 كلهم من طريق مجمع بن يعقوب، قال: سمعت أبي يحدث، عن عمه عبد الرحمن بن يزيد الأنصاري، عن عمه مجمع بن جارية الأنصاري رضي الله عنه، نحوه بأطول منه سياقا. وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. هذا وقد ضعفه الشيخ الألباني في ضعيف سنن أبي داود رقم587. والحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور 7/507 وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن مردويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت