قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ} قال: هم هذا الحي من قريش، أخذ الله عليهم إن ولّوا الناس أن لا يفسدوا في الأرض ولا يقطّعوا أرحامهم1.
قوله تعالى: {أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ} الآية: 29
[2552] وصل ابن أبي حاتم من طريق ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس في قوله {أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ} قال: أعمالهم، خبثهم والحسد2.
قوله تعالى: {فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ} الآية: 35
[2553] وصل ابن أبي حاتم من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد {فَلا تَهِنُوا} فلا تضعفوا3.
1 فتح الباري 8/581.
ذكره القرطبي في تفسيره 16/162 عن عبد الله بن مغفل من غير إسناد. هذا وقد أخرج الحاكم 2/254-255 بسنده عن عبد الله بن مغفل باختصار شديد. ولفظه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ} .
2 فتح الباري 8/579.
أخرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق 4/312 أنا علي بن المبارك، فيما كتب إلي، أنا زيد بن المبارك، ثنا أبو ثور، عن ابن جريج، به، مثله. وزاد"الذي في قلوبهم".
3 فتح الباري 8/579.
أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق 4/312 ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، به، مثله.