فهرس الكتاب

الصفحة 784 من 1406

قوله تعالى: {إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} الآية: 1

[1779] أخرج الترمذي من وجهين عن الحسن البصري عن عمران ابن حصين 1 قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فرفع صوته بهاتين الآيتين: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} - إلى - {شَدِيدٌ} ، فحث أصحابه المطي، فقال:"هل تدرون أي يوم ذاك؟"قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:"ذاك يوم ينادي الله آدم"فذكر نحو حديث أبي سعيد 2، وصححه وكذا الحاكم، وهذا سياق قتادة عن الحسن من رواية هشام

1 عمران بن حصين بن عُبيد بن خَلف الخزاعي، أبو نُجَيد، صحابي أسلم عام خيبر وصحب، وكان فاضلا، وقضى، مات سنة اثنتين وخمسين بالبصرة. انظر ترجمته في: أسد الغابة 4/269، رقم4048، والإصابة 4/584، رقم6024، التقريب 2/82.

2 وحديث أبي سعيد أخرجه البخاري رقم 6530 ولفظه قال النبي صلى الله عليه وسلم:"يقول الله تعالى يوم القيامة: يا آدم، فيقول: لبيك ربنا وسعديك، فينادي بصوت: إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثًا إلى النار، قال: يا رب وما بعث النار؟ قال: من كل ألف - أراه قال - تسعمائة وتسعة وتسعون، فحينئذ تضع الحامل حملها ويشيب الوليد {وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} "فشقّ ذلك على الناس حتى تغيّرت وجوههم. قال النبي صلى الله عليه وسلم:"من يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعون ومنكم واحد، أنتم في الناس كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض، أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود، وإني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة"- فكبرنا ثم قال -"ثلث أهل الجنة"- فكبرنا ثم قال -"شطر أهل الجنة"فكبرنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت