قوله تعالى: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى} - إلى قوله - {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} الآيات:5-10
[3417] وقع في حديث جابر عند مسلم"جاء سراقة 1 فقال: يا رسول الله، أنعمل اليوم فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير، أو فيما يستقبل؟ قال:"بل فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير"، فقال: ففيم العمل؟ قال:"اعملوا فكل ميسر لما خلق له"2."
[3418] وأخرجه الطبراني وابن مردويه نحوه، وفيه"فقال يا رسول الله ففيم العمل؟ قال:"كل ميسر لعمله"، وقرأ {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى} - إلى قوله - {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} قال: الآن الجد الآن الجد"3.
1 هو سراقة بن مالك بن جُعْشُم بن مالك الكناني المدلجي، يكنى أبا سفيان، صحابي مشهور، من مسلمة الفتح، مات في خلافة عثمان، سنة أربع وعشرين، وقيل بعدها. أسد الغابة 2/412، رقم1599، والتقريب 1/284.
2 فتح الباري 11/497.
أخرجه مسلم في صحيحه رقم2648-8 - في كتاب القدر - بسنده عن جابر. ولفظه قال:"جاء سراقة بن مالك بن جعشم قال: يا رسول الله! بيّن لنا ديننا كأنا خُلقنا الآن. فيما العمل اليوم؟ أفيما جفّت به الأقلام وجرت به المقادير، أم فيما نستقبل؟ قال:"لا، بل فيا جفت به الأقلام وجرت به المقادير"الحديث."
3 فتح الباري 11/497.
وهذا الحديث رواه البخاري برقم 6605 من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم ومعه عود ينكت به في الأرض فنكس وقال:"ما منكم من أحد إلا قد كتب مقعده من النار أو من الجنة"فقال رجل من القوم: ألا نتكل يا رسول الله؟ قال:"لا اعملوا فكلّ ميسر"، ثم قرأ: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى} الآية.