[2541] وقد أخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن جريج عن مجاهد قال: نزلت في عبد الله بن أبي بكر الصديق، قال ابن جريج: وقال آخرون: في عبد الرحمن بن أبي بكر1.
[2542] ومن طريق أسباط عن السدي قال: نزلت في عبد الرحمن ابن أبي بكر، قال لأبويه - وهما أبو بكر وأم رومان - وكانا قد أسلما وأبى هو أن يسلم، فكانا يأمرانه بالإسلام فكان يرد عليهما ويكذبهما ويقول: فأين فلان وأين فلان يعني مشايخ قريش ممن قد مات، فأسلم بعد فحسن إسلامه، فنزلت توبته في هذه الآية {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا} [الأنعام:132] 2.
قوله تعالى:
{عَارِضٌ} الآية: 24
[2543] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {عَارِضٌ} السحاب3.
1 فتح الباري 8/577.
في نكارة، قال ابن حجر: والقول في عبد الله كالقول في عبد الرحمن فإنه أيضا أسلم وحسن إسلامه.
2 فتح الباري 8/577.
إسناده ضعيف؛ فإنه من طريق أسباط عن السدي. قال ابن حجر: لكن نفي عائشة أن تكون نزلت في عبد الرحمن وآل بيته أصح إسنادا وأولى بالقبول. ثم قال: وجزم مقاتل في تفسيره أنها نزلت في عبد الرحمن. وأن قوله {أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ} نزلت في ثلاثة من كفار قريش، والله أعلم.
3 فتح الباري 8/578.
أخرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق 4/311 ثنا أبي، ثنا أبو صالح، عن معاوية، عن علي، به.