فهرس الكتاب

الصفحة 1063 من 1406

قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ} الآية: 24

[2560] وروى مسلم في حديث سلمة بن الأكوع قال"ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا إلى البيعة تحت الشجرة فبايعه أول الناس"فذكر الحديث قال"ثم إن المشركين راسلونا في الصلح حتى مشى بعضنا في بعض، قال فاضطجعت في أصل شجرة فأتاني أربعة من المشركين فجعلوا يقعون في رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتحولت عنهم إلى شجرة أخرى، فبينما هم كذلك إذ نادى مناد من أسفل الوادي: يا آل المهاجرين، قال: فاخترطت1 سيفى ثم شددت على أولئك الأربعة وهم رقود فأخذت سلاحهم، ثم جئت بهم أسوقهم، وجاء عمي برجل يقال له مكرز في ناس من المشركين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"دعوهم يكون لهم بدء الفجور وثنياه"، فعفا عنهم، فأنزل الله تعالى {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ} 2."

[2561] وروى مسلم أيضا من حديث أنس أن رجالا من أهل مكة هبطوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قبل التنعيم ليقاتلوه، فأخذهم، فعفا عنهم، فأنزل الله الآية3.

1 اخترط السيف: استله. انظر: القاموس ص 598، باب الطاء، فصل الخاء.

2 فتح الباري 7/449.

أخرجه مسلم في صحيحه رقم1807-132 - في الجهاد والسير، باب غزوة ذي قرد وغيرها - بسنده عن سلمة بن الأكوع، نحوه. وذكره السيوطي في الدر المنثور 7/532 ونسبه إلى أحمد وعبد بن حميد ومسلم والطبراني وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن سلمة بن الأكوع.

3 فتح الباري 7/449.

أخرجه الإمام مسلم في صحيحه رقم1808 - 133 بسنده عن أنس، نحوه. وذكره السيوطي في الدر المنثور 7/527 ونسبه إلى ابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن أنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت