قط وعزتك"1."
[2621] وفي حديث أبي بن كعب عند أبي يعلى"وجهنم تسأل المزيد حتى يضع فيها قدمه فينزوى بعضها إلى بعض وتقول قط قط"2.
[2622] وفي حديث أبي سعيد عند أحمد"فيلقى في النار أهلها فتقول هل من مزيد ويلقى فيها وتقول هل من مزيد حتى يأتيها عز وجل فيضع قدمه فيها فينزوي فتقول قدني قدني"3.
[2623] روى الطبري من طريق الحكم بن أبان عن عكرمة في قوله {هَلْ مِنْ مَزِيدٍ} أي هل من مدخل قد امتلأت4؟
1 فتح الباري 8/595.
أخرجه الإمام مسلم في صحيحه رقم2848-38 - في الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب النار يدخلها الجبارون، والجنة يدخلها الضعفاء - من طريق سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بهمطولا. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده 3/234 من هذا الطريق. والحديث ذكره ابن كثير في تفسيره 7/381 برواية الإمام أحمد.
2 فتح الباري 8/595.
أخرجه أبو يعلى في مسنده كما في تفسير ابن كثير 7/382-383 حدثنا عقبة بن مُكْرم، حدثنا يونس، حدثنا عبد الغفار بن القاسم، عن عدي بن ثابت، عن زر بن حبيش، عن أبي بن كعب - مرفوعا. وأوله"قال: يعرفني الله عز وجل نفسه يوم القيامة، فأسجد سجدة يرضى بها عني ..."الحديث
وقد ذكره السيوطي في الدر المنثور 7/603 ونسبه إلى أبي يعلى، وابن مردويه.
3 فتح الباري 8/595.
أخرجه الإمام أحمد في مسنده 3/13 حدثنا حسن وروح قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي سعيد الخدري - مرفوعا. وأوله"افتخرت الجنة والنار، فقالت النار: يا رب يدخلني الجبابرة والمتكبرون والملوك والأشراف ..."الحديث. وذكره ابن كثير في تفسيره 7/382 برواية الإمام أحمد، كما ذكره السيوطي في الدر المنثور 7/602-603 ونسبه إلى أحمد وعبد بن حميد وابن مردويه.
4 فتح الباري 8/595.
هكذا عزاه للطبري، ولم يقع لي في تفسيره.