عنه بلفظ"ذات الحبك"أي البهاء والجمال، غير أنها كالبرد المسلسل1.
[2651] وأخرجه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله {ذَاتِ الْحُبُكِ} قال: ذات الخَلْق الحسن2.
[2652] وللطبري من طريق عوف 3 عن الحسن 4 قال: حبكت بالنجوم، وإسناده حسن5.
[2653] ومن طريق عمران بن حُدَير6: سئل عكرمة عن قوله {الْحُبُكِ} قال: ذات الخلق الحسن، ألم تر إلى النساج إذا نسج الثوب قال: ما أحسن ما حبكه7.
1 فتح الباري 6/294.
لم أقف عليه مسندًا، وفي إسناده"سعد الإسكاف"وهو متروك.
وقد نقل ابن كثير أقوال السلف فيها ثم قال: وكل هذه الأقوال ترجع إلى شيء واحد، وهو الحسن والبهاء، كما قال ابن عباس رضي الله عنهما فإنها من حسنها مرتفعة شفافة صفيقة، شديدة البناء، متسعة الأرجاء، أنيقة البهاء، مكللة بالنجوم الثوابت والسيارات، موشحة بالشمس والقمر والكواكب الزاهرات. أهـ. تفسير ابن كثير 7/392.
2 فتح الباري 8/601.
أخرجه عبد الرزاق 2/242 به سندا ومتنا.
3 هو الأعرابي.
4 هو البصري.
5 فتح الباري 8/601 و6/294.
أخرجه ابن جرير 26/189 حدثنا ابن بشار، قال: ثنا هوذة، قال: ثنا عوف، به بلفظ"حبكت بالخلق الحسن، حبكت بالنجوم". وإسناده حسن.
6 في الفتح"عمران بن جدير"وهو تصحيف لعله من الطابع. وهو عمران بن حُدَير - بالمهملات مصغرا - السدوسي أبو عبيدة البصري، ثقة، مات سنة تسع وأربعين ومائة. انظر ترجمته في: التهذيب 8/110-111، والتقريب 2/82.
7 فتح الباري 8/601. أخرجه ابن جرير 26/190 حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا عمران ابن حُدَير، به.