[2694] وأخرج الطبري من طريق سعيد عن قتادة {الْمَسْجُورِ} المملوء 1.
قوله تعالى: {يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا} الآية: 9
[2695] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى: {يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا} قال: مورها تحركها 2.
[2696] وأخرج الطبري من طريق ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله {يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا} قال: تدور دورا 3.
1 فتح الباري 8/602.
أخرجه ابن جرير 27/19 حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، به.
هذا وقد رجّح الطبري هذا التأويل قائلا: وإن كان الأغلب من معاني السجر الإيقاد، ولكن البحر غير موقد اليوم، والله سبحانه وتعالى قد وصفه بأنه مسجور، فبطل عنه صفة الإيقاد، وصحّت صفة الامتلاء التي عليها اليوم، لأنه كل وقت ممتلئ. انظر: جامع البيان 27/19، 20.
ويؤيد ما ذهب إليه، قول الحسن في قوله: {وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ} [التكوير:6] قال: تسجر حتى يذهب ماؤها فلا يبقى فيها قطرة. [ذكره البخاري عنه تعليقا 8/ 601، ووصله ابن حجر في تغليق التعليق 4/321 من طريق سعيد، عن قتادة، عنه، وعزاه إلى الطبري، هذا ولم أهتد إليه في تفسيره.
فبين الحسن أن ذلك يقع يوم القيامة، وأما اليوم فالمراد بالمسجور الممتلء. ذكره ابن حجر، ثم قال: ويحتمل أن يطلق عليه ذلك باعتبار ما يئول إليه حاله. أهـ.
2 فتح الباري 8/602.
أخرجه عبد الرزاق 2/247 به سندا ومتنا.
3 فتح الباري 8/602.
أخرجه ابن جرير 27/21 حدثنا ابن المثنى وعمرو بن مالك، قالا: حدثنا أبو معاوية الضرير، عن سفيان بن عيينة، به. وأخرجه - في الموضع نفسه - حدثنا الحسن بن علي الصدائي، قال: ثنا إبراهيم بن بشار، قال: ثنا سفيان بن عيينة، قال: أخبروني عن معاوية بن الضرير، عني، عن ابن أبي نجيح، به.