فهرس الكتاب

الصفحة 1107 من 1406

سورة النجم

قوله تعالى: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى} الآية: 1

[2710] أخرج ابن عيينة في تفسيره عن ابن أبي نجيح عن مجاهد {النَّجْمِ} الثريا 1.

[2711] روى الطبري من وجه آخر عن مجاهد أن المراد به القرآن إذا نزل. ولابن أبي حاتم بلفظ: النجم نجوم القرآن 2.

قوله تعالى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} الآيتان:3-4

[2712] وأخرج البيهقي بسند صحيح عن حسان بن عطية أحد التابعين من ثقات الشاميين 3"كان جبريل ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم بالسنة كما"

1 فتح الباري 8/604.

أخرجه ابن جرير 27/40 من طرق عن ابن أبي نجيح، به. هذا وقد رجّح الطبري هذا التأويل. انظر جامع البيان 27/41.

2 فتح الباري 8/604.

أخرجه ابن جرير 27/40 حدثني زياد بن عبد الله الحساني أبو الخطاب، قال: ثنا مالك بن سعير، قال: ثنا الأعمش، عن مجاهد، به. أما رواية ابن أبي حاتم فلم أقف على من ذكرها.

3 حسان بن عطية المحاربي أبو بكر الدمشقي، روى عن أبي أمامة وعنبسة بن أبي سفيان وخالد بن معدان وسعيد بن المسيب وغيرهم، وعنه الأوزاعي وأبو غسان المدني وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وغيرهم. ثقة فقيه عابد، مات بعد العشرين ومائة. انظر ترجمته في: التهذيب 2/219، والتقريب 1/162.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت