فوالله ما بايعناه إلا على هذا، قالت: فنعم إذًا 1.
قوله تعالى: {وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} الآية: 12
[2968] وأخرج الطبري من طريق زهير بن محمد2 قال في قوله {وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} : لا يخلو الرجل بامرأة 3.
[2969] وقد جمع بينهما قتادة: فأخرج الطبري عنه قال"أخذ عليهن أن لا ينحن ولا يحدثن الرجال، فقال عبد الرحمن بن عوف: إن لنا أضيافا وإنا نغيب عن نسائنا، فقال: ليس أولئك عَنَيْتُ"4.
[2970] وللطبري من حديث ابن عباس المتقدم ذكره"إنما أنبئكن بالمعروف الذي لا تعصينني فيه، لا تخلونّ بالرجل وحدانا، ولا تنحن نوح الجاهلية"5.
1 فتح الباري 13/204.
2 زهير بن محمد التميمي، تقدم ترجمته، ورواية أهل الشام عنه غير مستقيمة، فضعف بسببها، قال البخاري: عن أحمد: كان زهير الذي يروي عنه الشاميون آخر، وقال أبو حاتم: حدثّ بالشام من حفظه، فكثر غلطه.
3 فتح الباري 8/639-640.
أخرجه ابن جرير 28/81 حدثنا محمد بن عبد الرحيم البرقي، قال: ثنا عمرو ابن أبي سلمة، عن زهير، به. وإسناده صحيح إلا ما قيل في زهير بن محمد في رواية الشاميين عنه، فعمرو بن أبي سلمة شامي. ولكن الإمام أحمد يرى - كما سبق في ترجمته - أن الذي يروي عنه الشاميون"زهير"آخر. والله أعلم.
4 فتح الباري 8/640.
أخرجه ابن جرير 28/78-79 حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ} حتى بلغ {فَبَايِعْهُنَّ} قال: ذُكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أخذ عليهن يومئذ النياحة، ولا يتحدثن الرجال ... الخ.
وهذا منقطع مع صحة إسناده.
5 فتح الباري 8/640. لم أقف عليه في تفسير الطبري.