فهرس الكتاب

الصفحة 1303 من 1406

قوله تعالى: {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ} الآية: 17

[3278] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {عَسْعَسَ} قال: أدبر1.

[3279] وروى أبو الحسن الأثرم بسند له عن عمر قال: إن شهرنا قد عسعس، أي أدبر2.

قوله تعالى: {وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ} الآية: 24

[3280] وروى عبد الرزاق بإسناد صحيح عن إبراهيم النخعي قال: الظنين المتهم، والضنين البخيل3.

[3281] وروى ابن أبي حاتم بسند صحيح: كان ابن عباس يقرأ {بِضَنِينٍ} قال: والضنين والظنين سواء، يقول ما هو بكاذب، والظنين المتهم

1 فتح الباري 8/694.

أخرجه ابن جرير 30/78 من طريق معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، به.

2 فتح الباري 8/695.

قال كثير من علماء الأصول: إن لفظ"عسعس"تستعمل في الإقبال والإدبار على وجه الاشتراك. أما هذه الرواية فلم أقف عليه مسندًا، وقد صح هذا التفسير عن ابن عباس - كما في الذي قبله - وغيره من السلف وقد اختار ابن جرير أيضا هذا التفسير لقوله: {وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ} قال: فدلّ بذلك على أن القسم بالليل مدبرًا، وبالنهار مقبلا، والعرب تقول: عسعس الليل، وسعسع الليل: إذا أدبر، ولم يبق منه إلا اليسير.

وقال ابن حجر: وتمسك من فسره بأقبل بقوله تعالى: {وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ} . ثم نقل عن الخليل قال: أقسم بإقبال الليل وإدباره.

انظر: تفسير الطبري 30/79، وتفسير ابن كثير 8/360، وفتح الباري 8/695.

3 فتح الباري 8/694.

أخرجه عبد الرزاق 2/353 عن ابن التيمي، عن مغيرة، قال إبراهيم، به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت