فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 1406

[215] وأخرجه أبو عبيد في"فضائل القرآن"عن معاذ1، عن ابن عون فأبهمه فقال: في كذا وكذا2.

[216] ووقع في"الجمع بين الصحيحين"للحميدي عن ابن عمر {فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} قال: يأتيها في الفرج3.

1 هو معاذ بن معاذ بن نصر بن حسّان العنبري، أبو المثنى البصري القاضي، ثقة متقن، مات سنة ست وتسعين ومائة. أخرج له الجماعة. انظر ترجمته في: التهذيب 10/175-177، والتقريب 2/257.

2 فتح الباري 8/190.

أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن باب القارئ يقرأ آي القرآن من مواضع مختلفة أو يفصل القراءة بالكلام، رقم9-25، ص 97 حدثنا معاذ، عن ابن عون، عن نافع - فذكره. ولفظه"قال: كان ابن عمر إذا قرأ لم يتكلم حتى يفرغ مما يريد أن يقرأه، قال: فدخل يوما، فقال: امسك عليَّ سورة البقرة، فأمسكتها عليه، فلما أتى على مكان منها، قال: أتدري فيم أنزلت؟ قلت: لا، قال: في كذا وكذا، ثم مضى في قراءته".

3 فتح الباري 8/189.

الأثر أخرجه البخاري رقم4527 بسنده من طريق عبد الصمد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر بدون قوله"الفرج". قال ابن حجر: قوله"يأتيها في الفرج"هكذا وقع في جميع النسخ - أي نسخ البخاري - لم يذكر ما بعد الظرف وهو المجرور، ووقع في"الجمع بين الصحيحين"يأتيها في الفرج وهو من عنده بحسب ما فهمه. وقال - أي ابن حجر - ثم وقفت على سلفه فيه وهو البرقاني فرأيت في نسخة الصنعاني"زاد البرقاني يعني الفرج"، ثم قال - أي ابن حجر أيضا - وليس مطابقا لما في نفس الرواية عن ابن عمر لما سأذكره"اهـ."

والأثر أخرجه ابن جرير رقم4331 عن أبي قلابة، قال: ثنا عبد الصمد، قال: ثني أبي، عن أيوب، به. ولفظه"قال: في الدبر".

هذا وقد أورده السيوطي في الدر المنثور 1/636 بلفظ ابن جرير، ونسبه إليه وإلى البخاري معا مع أن لفظ البخاري لم يذكر فيه ما بعد الظرف وهو المجرور كما سبق بيانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت