فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 1406

قوله تعالى: {لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا مَا أَصَابَكُمْ}

[438] ومن طريق سعيد عن قتادة نحوه وزاد"وقوله: {لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ} أي: من الغنيمة، {وَلا مَا أَصَابَكُمْ} أي: من الجراح وقتل إخوانكم1."

قوله تعالى: {وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ} الآية: 159

[439] ووقع في الأدب من رواية طاوس عن ابن عباس في قوله تعالى: {وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ} قال: في بعض الأمر2.

1 فتح الباري 7/364.

أخرجه ابن جرير رقم8059 حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، به. ولفظه"قال: {فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ} ، كانوا تحدَّثوا يومئذ أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أصيب، وكان الغم الآخر قتل أصحابهم والجراحات التي أصابتهم. قال: وذكر لنا أنه قتل يومئذ سبعون رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ستة وستون رجلا من الأنصار، وأربعة من المهاجرين، وقوله {لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ} يقول: ما فاتكم من غنيمة القوم، {وَلا مَا أَصَابَكُمْ} في أنفسكم من القتل والجراحات". وهو أيضا مرسل مع صحة إسناده.

2 فتح الباري 13/341.

قال ابن حجر: قيل وهذا تفسير لا تلاوة.

وقد أخرجه البخاري في الأدب المفرد رقم257 حدثنا صدقة، قال: أخبرنا ابن عيينة، عن عمر بن حبيب، عن عمرو بن دينار، قال: قرأ ابن عباس: {وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ} . وأخرجه سعيد بن منصور رقم535 قال: نا سفيان، عن رجل، عن عمرو ابن دينار، به. والرجل المبهم هو عمر بن حبيب كما سبق عند البخاري في الأدب المفرد. وذكره السيوطي في الدر المنثور 2/359 ونسبه إلى سعيد بن منصور والبخاري في الأدب وابن المنذر، وقد حسن إسناده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت