فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 1406

[632] وعن الحسن: رخص له إذا سبه أحد أن يسبه1.

قوله تعالى: {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ} الآية:159

[633] رواه ابن جرير من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس بإسناد صحيح {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ} أي إلا ليؤمن بعيسى قبل موت عيسى2.

[634] ومن طريق أبي رجاء عن الحسن قال: قبل موت عيسى: والله إنه الآن لحي ولكن إذا نزل آمنوا به أجمعون3.

قوله تعالى: {إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ} الآية: 171

[635] في تفسير عبد الرزاق عن معمر عن قتادة:"كلمته"كن فكان4.

1 فتح الباري 5/100.

لم أجده في تفسير الطبري، ولا في غيره.

2 فتح الباري 6/492.

أخرجه ابن جرير رقم10794 حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير، به. وصحّح إسناده ابن حجر كما في الأعلى. وأخرجه رقم10795 حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن سفيان، به. وابن وكيع ضعيف، لكنه توبع عليه في رواية ابن بشار عن عبد الرحمن كما رأيت.

3 فتح الباري 6/492.

أخرجه ابن جرير رقم10798 حدثني يعقوب، قال: حدثنا ابن علية، عن أبي رجاء، به.

4 فتح الباري 6/474.

أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 1/177 به سندًا ومتنًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت