فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 1406

[707] وأخرج عبد الرزاق من وجه آخر عن ابن عباس وذكر صيد البحر: لا تأكل منه طافيا. في سنده الأجلج وهو لين1.

[708] وصل عبد الرزاق في التفسير عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: صيد الأنهار وقلات السيل أصيد بحر هو؟ قال: نعم، ثم تلا: {هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا} [فاطر:12] 2.

قوله تعالى: {جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ} الآية: 97

[709] وقد روى ابن أبي حاتم بإسناد صحيح عن الحسن البصري أنه تلا هذه الآية فقال: لا يزال الناس على دين ما حجوا البيت واستقبلوا القبلة3.

[710] وعن عطاء قال: {قِيَامًا لِلنَّاسِ} لو تركوه عاما لم ينظروا أن يهلكوا4.

1 فتح الباري 9/615.

2 فتح الباري 9/616.

أخرجه عبد الرزاق في مصنفه 4/453، رقم8422 - في المناسك، باب صيد الأنهار - عن ابن جريج، به.

3 فتح الباري 3/455.

أخرجه ابن أبي حاتم رقم6857 عن أبيه، قال: حدثنا الحجاج بن المنهال، ثنا حماد، عن حميد، عن الحسن - مثله. وقد صحّح إسناده ابن حجر كما في الأعلى. والأثر ذكره السيوطي في الدر المنثور 3/202 ونسبه إلى عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.

4 فتح الباري 3/455.

لم أقف على من أسنده، وقد عطف ابن حجر على الرواية السابقة بالواو مما يوحي أنه عزاه لابن أبي حاتم، ولكن لم أجده فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت