فهرس الكتاب

الصفحة 566 من 1406

والغرارة 1 والشيء 2 3.

قوله تعالى: {لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ} الآية: 94

[1098] رووى ابن أبي حاتم من طريق أبي سنان عن عبد الله ابن أبي الهذيل، عن ابن عباس في قوله: {لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ} أي تسفهون 4. وكذا أخرجه عبد الرزاق5.

[1099] وأخرج أيضا عن معمر، عن قتادة مثله 6.

1 الغِرَارَة: واحدة الغرائر التي للتِّبْن، وقيل هي الجوالق، والجوالق وعاء من الأوعية.

انظر: لسان العرب 5/18 باب الراء، فصل الغين و 10/36 باب القاف، فصل الجيم.

2 في الفتح"رثة الحبل والغرارة والشن"، والتصحيح من تفسير عبد الرزاق.

3 فتح الباري 8/361.

أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 1/2/328 عن ابن عيينة، عن عثمان بن أبي سليمان، عن ابن أبي مليكة، قال: سمعت ابن عباس وسئل - فدكره.

ومن طريق عبد الرزاق أخرجه كل من ابن جرير رقم19744 وابن أبي حاتم رقم11919.

وأخرجه سعيد بن منصور رقم1141 عن سفيان بن عيينة، به نحوه. ولفظه"خلق الغرارة، والجرين والحبل والشيء".

وأخرجه ابن جرير رقم19743 من طريق سفيان بن وكيع، عن سفيان بن عيينة، به.

وذكره السيوطي في الدر المنثور 4/575 وغزاه لسعيد بن منصور وعبد الرزاق وابن جرير وابن أبي حاتم وأبي الشيخ.

4 فتح الباري 8/359-360. وذكر البخاري عنه تعليقا بلفظ"تجهّلون".

أخرجه ابن أبي حاتم رقم11966 حدثنا أحمد بن عصام الأنصاري، ثنا مؤمل، ثنا إسرائيل، ثنا أبو سنان، به مثله.

5 فتح الباري 8/360.

أخرجه ابن جرير رقم19818، 19819 من طريق ابن عيينة وأبي سنان كلاهما عن ابن أبي الهذيل، به مثله.

6 فتح الباري 8/360. أخرجه عبد الرزاق 1/2/328 عن معمر، عن قتادة في قوله تعالى: {لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ} قال: لولا أن تسفهون تهرمون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت