[1280] وصل الطبري بأسانيد من طريق عمرو بن سفيان 1 عن ابن عباس: السكر ما حرم من ثمرتها، والرزق الحسن ما أحلّ، وإسناده صحيح 2، وهو عند أبي داود في"الناسخ"3 وصححه الحاكم 4.
[1281] ومن طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: الرزق الحسن: الحلال، السَّكر: الحرام 5.
[1282] ومن طريق سعيد جبير 6.
1 عمرو بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي، روى عن أبيه وابن عباس وابن عمر، وروى عنه الأسود بن قيس. ذكره ابن حبان في الثقات. وفي التقريب"مقبول". انظر ترجمته في: التهذيب 8/36-37، والتقريب 2/71.
2 فتح الباري 8/387.
أخرجه ابن جرير 14/134 من طرق عن الأسود بن قيس، عن عمرو بن سفيان، به مثله.
3 أخرجه من حديث زهير بن معاوية، عن الأسود بن قيس، به. انظر: تغليق التعليق 4/237.
4 فتح الباري 8/387.
أخرجه 2/355 من طريق قبيصة بن عقبة، عن سفيان الثوري، عن الأسود بن فيس، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى 8/297 من طريق البيهقي، به سندًا ومتنًا.
هذا وقد تصحّف"عمرو بن سفيان"إلى"عمرو بن سليم"، في المستدرك؛ فقد ذكر ابن حجر في التهذيب في ترجمة"عمرو بن سفيان"أن الحاكم أخرج هذا الحديث من رواية"عمرو بن سفيان"هذا.
5 فتح الباري 8/387.
أخرجه ابن جرير 14/135 حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - مثله.
6 فتح الباري 8/387. أخرجه النسائي في"المجتنى"من السنن 8/295، رقم5577 - في تأويل قوله تعالى: {وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا} - وابن جرير 14/135 كلاهما من حديث سفيان، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير - مثله. وفي آخره"أن ذلك كان قبل تحريم الخمر".
قال ابن حجر: وهو كذلك؛ لأن سورة النحل مكية.