فهرس الكتاب

الصفحة 679 من 1406

[1450] ومن طريق داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس"كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا جهر بالقرآن وهو يصلي تفرق عنه أصحابه، وإذا خفض صوته لم يسمعه من يريد أن يسمع قراءته، فنزلت"1.

[1451] وقد أخرج الطبري وابن خزيمة والعمري والحاكم من طريق حفص بن غياث 2 عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت نزلت هذه الآية في التشهد 3.

= أخرجه ابن جرير 15/186 حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد - نحوه.

وقد أخرج البخاري رقم4722 من طريقه، عن ابن عباس في الآية بلفظ"قال: نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم مختف بمكة كان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فإذا سمع المشركون سبّوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به، فقال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم {وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ} أي بقراءتك فيسمع المشركون فيسّبوا القرآن {وَلا تُخَافِتْ بِهَا} عن أصحابك؛ فلا تسمعهم {وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} . وقد رجّح الطبري هذا القول. ونقل عنه ابن حجر وقال: ولكن يحتمل الجمع بين هذا القول، وبين ما ورد أنها نزلت في الدعاء داخل الصلاة. واستدل لهذا الجمع بما أخرجه ابن مردويه من حديث أبي هريرة الآتي برقم 1455."

1 فتح الباري 8/405.

أخرجه ابن جرير 15/185 حدثنا أبو كريب، قال: ثنا يونس، ثنا محمد بن إسحاق، قال: ثني داود ابن الحصين، به نحوه.

2 حفص بن غياث بن طَلْق بن معاوية النخعي، أبو عمر الكوفي القاضي، روى عن هشام ابن عروة والأعمش والثوري وغيرهم، ثقة فقيه، تغير حفظه قليلا في الآخر، مات سنة أربع أو خمس وتسعين، وقد قارب الثمانين. أخرج له الجماعة. انظر ترجمته في: التهذيب 2/357، والتقريب 1/189.

3 فتح الباري 8/405.

أخرجه ابن جرير 15/187 وابن خزيمة في صحيحه رقم707 - في الصلاة، باب إخفاء التشهد وترك الجهر به -، والحاكم 1/230 كلهم من طريق حفص بن غياث، به. وسكت عنه الحاكم. وقد صحّح إسناده الدكتور الأعظمي. وذكره السيوطي في الدر المنثور 5/351 ونسبه إلى الطبري والحاكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت