فهرس الكتاب

الصفحة 756 من 1406

الذي أصابكم عقوبة بالحلي الذي كان معكم، وكانوا قد استعاروا ذلك من آل فرعون فساروا وهي معهم فقذفوها إلى السامري فصورها صورة بقرة، وكان قد صرّ1 في ثوبه قبضة من أثر حافر فرس جبريل فقذفها مع الحلي في النار فأخرج عجلا يخور 2.

[1696] وروى الحاكم من حديث علي قال: عمد السامري إلى ما قدر عليه من الحلي فضربه عجلا، ثم ألقى القبضة في جوفه، فإذا هو عجل له خوار"الحديث، وفيه:"فعمد موسى إلى العجل فوضع عليه المبارد على شفير الماء، فما شرب من ذلك أحد ممن كان عبد العجل إلا اصفر وجهه 3.

قوله تعالى: {فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ} الآية: 87

[1697] وصل الفريابي من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله {أَلْقَى السَّامِرِيُّ} أي صنع 4.

1 أي شدّ، يقال: صرّ الناقة يصُر صرا، أي شدّ ضرعها بالصرار لئلا يرضعها ولدها. وصرّ الدّراهم: أي وضعها في الصُّرّة وشدّها. انظر: القاموس المحيط باب الراء، فصل الصاد، ص 382 والمعجم الوسيط ص 512 مادة"ص ر ر".

2 فتح الباري 6/427.

أخرجه ابن جرير 16/200 من طريق يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، نحوه.

3 فتح الباري 8/433.

أخرجه الحاكم 2/379 حدثني علي بن حمشاذ العدل، ثنا محمد بن سليمان بن الحارث، ثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ إسرائيل، ثنا أبو إسحاق، عن عمارة بن عمرو السلولي وأبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، به نحوه مطولا. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.

4 فتح الباري 6/427.

أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق 4/254 ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت