قوله تعالى: {فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا} الآية: 58
[1742] وصل الطبري من طريق سعيد عن قتادة في قوله {فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا} أي قطعا 1.
قوله تعالى: {وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ} الآية: 78
[1743] وصل ابن أبي حاتم من طريق ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس {نَفَشَتْ} قال: رعت ليلا 2.
[1744] وأخرج عبد الرزاق بسند صحيح عن مسروق قال: كان حرثهم عنبا نفشت فيه الغنم أي رعت ليلا، فقضى داود بالغنم لهم، فمروا على سليمان فأخبروه الخبر فقال سليمان: لا، ولكن أقضي بينهم أن يأخذوا الغنم فيكون لهم لبنها وصوفها ومنفعتها ويقوم هؤلاء على
1 فتح الباري 8/435.
أخرجه ابن جرير 17/38 من طريق يزيد، عن سعيد، به مثله.
2 فتح الباري 8/436.
أجرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق 4/258 ثنا أبي، ثنا إبراهيم بن موسى، أنا هشام بن يوسف، عن ابن جريج، به. وليس فيه"ليلا". وكذا أخرجه ابن جرير 17/53 من طريق سنيد، عن حجاج، عن ابن جريج، به بدون"ليلا". وبهذا اللفظ ذكره السيوطي في الدر المنثور 5/ 647 ونسبه إلى ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
نعم، وقد ذكر السيوطي في الدر المنثور 5/ 647 أن الطستي أخرج في مسائله عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله: {نَفَشَتْ} فقال: النفش: الرعي بالليل، قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول لبيد:
بدلن بعد النفش الوجيفا ... وبعد طول الحزن الصريفا