فهرس الكتاب

الصفحة 786 من 1406

تدرون ... ؟"فذكر نحوه 1."

قوله تعالى: {يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ} الآية: 2

[1782] روى ابن المنذر من طريق الضحاك قال في قوله {تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ} أي تسلو من شدة خوف ذلك اليوم 2.

قوله تعالى: {مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ} الآية: 5

[1783] روى الطبري من طريق داود بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة عن ابن مسعود قال: إذا وقعت النطفة في الرحم بعث الله ملكا فقال: يا رب مخلقة أو غير مخلقة؟ فإن قال غير مخلقة مجّها الرحم دما، وإن قال مخلقة قال: يا رب فما صفة هذه النطفة؟ فذكر الحديث. وإسناده صحيح، وهو موقوف لفظا مرفوعا حكما 3.

1 فتح الباري 11/389-390.

أخرجه البزار كشف الأستار، رقم2235، وابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 5/387 والحاكم 4/568 كلهم من حديث سعيد بن سليمان، حدثنا عباد بن العوام، حدثنا هلال بن خباب، به نحوه حديث أبي سعيد الذي تقدم قريبا في الهامش. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.

2 فتح الباري 8/441.

3 فتح الباري 1/ 419.

أخرجه ابن جرير 17/117 حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو معاوية، عن داود بن أبي هند، به. وتمامه"أذكر أم أنثى ما رزقها ما أجلها، أشقي أو سعيد؟ قال: فيقال له: انطلق إلى أم الكتاب، فاستنسخ منه صفة هذه النطفة. قال: فينطلق الملك، فينسخها فلا تزال معه حتى يأتي على آخر صفتها".

وأخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 5/391 من حديث داود بن أبي هند، به. والحديث قد صحح إسناده ابن حجر كما هو أعلاه. وذكره السيوطي في الدر المنثور 6/10 ونسبه إلى ابن جرير.

قلت: وأصله في الصحيحين من حديث الأعمش، عن زيد بن وهب عن ابن مسعود بسياق آخر، ولفظه"قال ابن مسعود: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو الصادق المصدوق -"إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين ليلة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله إليه الملك فيؤمر بأربع كلمات، يكتب عمله وأجله ورزقه، وشقي أو سعيد، ثم ينفخ فيه الروح". انظر: صحيح البخاري: رقم6594، وصحيح مسلم، رقم: 2643."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت