فهرس الكتاب

الصفحة 789 من 1406

فيسلمون فإذا رجعوا إلى بلادهم، فإن وجدوا عام خصب وغيث وولاد حسن قالوا: إن ديننا هذا لصالح، فتمسكوا به، وإن وجدوا عام جدب وقحط وولاد سوء، قالوا: ما في ديننا هذا خير 1.

[1792] زاد العوفي عن ابن عباس"وصح جسمه، رضي واطمأن، وقال: ما أصبت في ديني إلا خيرا، وإن أصابه وجع المدينة وولدت امرأته جارية وتأخرت عنه الصدقة، أتاه الشيطان فقال والله ما أصبت على دينك هذا إلا شرا، وذلك الفتنة"أخرجه ابن أبي حاتم 2.

[1793] ولابن المنذر من طريق الحسن البصري: كان الرجل يقدم المدينة مهاجرا، فإن صحّ جسمه، قال: لنعم الدين هذا، فإن سقم جسمه وحبست عنه الصدقة وأصابته الحاجة قال: والله ليس الدين هذا، ما زلت أتعرف النقصان في جسمي وحالي 3.

1 فتح الباري 8/443.

ذكره السيوطي في الدر المنثور 6/13 ونسبه إلى ابن أبي حاتم، وزاد في آخره"فأنزل الله {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ} . وقد صحّح السيوطي إسناده."

2 فتح الباري 8/443.

أخرجه ابن جرير 17/122-123 من طريق العوفي عن ابن عباس نحوه. وأوله قال:"الفتنة: البلاء، كان أحدهم إذا قدم المدينة وهي أرض وبيئة، فإن صحّ بها جسمه، ونتجت فرسه مهرا حسنا وولدت امرأته غلاما رضي به، واطمأن إليه".

قال ابن كثير 5/396 بعدما نقله عن العوفي عن ابن عباس: وهكذا ذكر قتادة، والضحاك، وابن جريج، وغير واحد من السلف، في تفسير هذه الآية.

والأثر ذكره السيوطي في الدر المنثور 6/13-14 ونسبه إلى ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه.

3 فتح الباري 8/443.

ذكره السيوطي في الدر المنثور 6/14 عنه بنحوه، ونسبه إلى عبد بن حميد فقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت