[1797] وقد روى الطبري من طريق العوفي عن ابن عباس أنها نزلت في أهل الكتاب والمسلمين 1.
[1798] ومن طريق الحسن قال: هم الكفار والمؤمنون 2.
[1799] ومن طريق مجاهد: هو اختصام المؤمن والكافر في البعث 3.
قوله تعالى:
{وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ} الآية: 24
[1800] وقد أخرج الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله {وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ} قال: ألهموا 4.
1 فتح الباري 8/444.
أخرجه ابن جرير 17/132 من طريق العوفي عن ابن عباس. ولفظه"قال: هم أهل الكتاب، قالوا للمؤمنين: نحن أولى بالله وأقدم منكم كتابا، ونبينا قبل نبيكم. وقال المؤمنون: نحن أحق بالله آمنا بمحمد صلى الله عليه وسلم وآمنا بنبيكم، وبما أنزل الله من كتاب، فأنتم تعرفون كتابنا ونبينا، ثم تركتموه وكفرتم به حسدا، وكان ذلك خصومتهم في ربهم".
2 فتح الباري 8/444.
أخرجه ابن جرير 17/132 من طريق الحسين - وهو سنيد - عن حجاج، قال: ثنا أبو تميلة، عن أبي حمزة، عن جابر، عن مجاهد وعطاء بن أبي رباح وأبي قزعة، عنه، به.
3 فتح الباري 8/444.
أخرجه ابن جرير 17/132 من طرق عن ابن أبي نجيح، عنه، به.
واختار الطبري هذه الأقوال في تعميم الآية قال: ولا يخالف المروي عن علي وأبي ذر؛ لأن الذين تبارزوا ببدر كانوا فريقين مؤمنين وكفار، إلا أن الآية إذا نزلت في سبب من الأسباب لا يمتنع أن تكون عامة في نظير ذلك السبب. انظر: جامع البيان 17/133.
4 فتح الباري 8/441.
أخرجه ابن جرير 17/136 حدثنا علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، به.