[1891] وأخرج ابن أبي حاتم بسند ضعيف من حديث أبي أيوب قال: قلت: يا رسول الله، هذا السلام، فما الاستئناس؟ قال:"يتكلم الرجل بتسبيحة أو تكبيرة ويتنحنح فيؤذن أهل البيت"1.
[1892] وأخرج الطبري من طريق قتادة قال: الاستئناس هو الاستئذان ثلاثا، فالأولى ليسمع، والثانية ليتأهبوا له، والثالثة إن شاءوا أذنوا له وإن شاءوا ردّوا 2.
1 فتح الباري 11/8.
أخرجه ابن أبي حاتم رقم14348 من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، ثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن واصل بن السائب، حدثني أبو سورة ابن أخي أبي أيوب عن أبي أيوب، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه 8/419 وابن ماجه رقم3707 - في الأدب، باب الاستئذان - وابن أبي حاتم في تفسيره سورة النور، رقم313 من حديث عبد الرحيم ابن سليمان، عن واصل بن السائب، به. قال البوصيري في مصباح الزجاجة رقم1292"في إسناده أبو سورة، قال فيه البخاري: منكر الحديث ويروي عن أبي أيوب مناكير لا يتابع عليها". وذكره ابن كثير في تفسيره 6/41 وقال: هذا حديث غريب. وقد ضعّف إسناده ابن حجر كما هو أعلاه.
والحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور 6/171-172 ونسبه إلى ابن أبي شيبة والحكيم الترمذي وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه.
2 فتح الباري 11/ 8.
هكذا عزاه ابن حجر للطبري، ولم أجده في تفسيره، وقد ذكره السيوطي في الدر المنثور 6/174 ونسبه إلى عبد بن حميد وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإيمان. هذا وقد أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره رقم14347 حدثنا أبي، ثنا عبدة بن سليمان، أنبأ المبارك، أنبأ محمد بن يسار، عن قتادة، به.
وقال ابن حجر: والاستئناس في اللغة طلب الايناس وهو من الأُنس بالضم ضد الوحشة. وانظر: القاموس المحيط باب السين، فصل الألف، مادة"أن س"، ص478، ولسان العرب 6/14.