فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 1406

ما أخرج الطبري من طريق ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس في قوله: {وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا} قال: بدّدهم، ومن طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: أوقعهم، ومن طريق قتادة قال: أهلكهم1، ثم قال - القائل ابن حجر - وهو تفسير باللازم، لأن الركس الرجوع، فكأنه ردّهم إلى حكمهم الأول2.

وعند قوله تعالى: {وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا} [الانشقاق: 2] ، أورد عن مجاهد قال: {أَذِنَتْ} سمعت وأطاعت لربها، {وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا} : أخرجت ما فيها من الموتى، {وَتَخَلَّتْ} أي عنهم أخرجه ابن أبي حاتم من طريقه3.

وأورد عند قوله تعالى: {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} [عبس:31] تسع عشرة رواية منها:

ما جاء عن ثابت عن أنس أن عمر قرأ: {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} فقال: ما الأب؟ ثم قال: ما كلفنا أو قال: ما أمرنا بهذا. وأورد طرق هذه الرواية، وما روي عن أبي بكر في هذا المعنى وهو أنه قرأ: {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} فقيل ما الأب؟ فقيل كذا وكذا فقال أبو بكر إن هذا لَهُوَ التكلف، أيُّ أرض تقلني أو أي سماء تظلني إذا قلت في كتاب الله بما لا أعلم"."

ثم قال: وقد جاء أن ابن عباس فسر"الأب"عند عمر، فأورد ما أخرجه عبد بن حميد من طريق سعيد بن جبير قال: كان عمر يدني ابن عباس فذكر نحو القصة الماضية في تفسير: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ} 4 وفي آخره وقال

1 انظر الروايات من 567 إلى 569.

2 انظر: فتح الباري 8/256-257.

3 أخرج ابن جرير 30/113، 114 من طرق عن ابن أبي نجيح، عنه مفرقا، انظر رقم 3306.

4 يشير إلى الحديث الذي أخرجه البخاري رقم4970 - في تفسير قوله تعالى: فَسَبِّحْ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت