قال: {الْمَشْحُونِ} المملوء 1.
[1960] ومن طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس: المشحون المرقر 2.
قوله تعالى: {أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ} الآية: 128
[1961] وصل الفريابي عن روقاء، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله {أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ} قال بكل فج {آيَةً تَعْبَثُونَ} بنيانا 3.
[1962] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى {بِكُلِّ رِيعٍ} أي بكل طريق 4.
قوله تعالى: {وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ} الآية: 129
[1963] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: المصانع القصور والحصون 5.
1 فتح الباري 6/451.
أخرجه ابن أبي حاتم رقم15793 والفريابي كما في تغليق التعليق 4/28 من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.
2 فتح الباري 6/451.
أخرجه ابن أبي حاتم رقم15792 حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا ابن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، به.
3 فتح الباري 8/497.
قال ابن حجر: وقيل كانوا ينتدون في الأسفار بالنجوم، ثم اتخذوا أعلاما في أماكن مرتفعة ليهتدوا بها، وكانوا في غنية عنها بالنجوم، فاتخذوا البنيان عبثا. فتح الباري 8/497.
أما الأثر فأخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق 4/272، به سندًا ومتنًا.
4 فتح الباري 8/498.
أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/74 به سندًا ومتنًا.
5 فتح الباري 8/498. وقد نقل ابن حجر عن عبد الرزاق أنه قال: المصانع عندنا بلغة اليمن القصور العادية.
أما الأثر فأخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/75 به سندًا ومتنًا.