قوله تعالى:
{قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا} الآية: 44
[2006] وأخرج الطبري من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: {الصَّرْحَ} بركة من ماء ضرب عيلها سليمان قوارير ألبسها، قال: وكانت هلباء شعراء1 2.
[2007] ومن وجه آخر عن مجاهد: كشفت بلقيس عن ساقيها فإذا هما شعراوين، فأمر سليمان بالنورة 3 فصنعت4.
[2008] ومن طريق عكرمة نحوه قال: فكان أول من صنعت له النورة 5.
1 الهلباء: الطويلة الشعر. انظر: القاموس ص 133
2 فتح الباري 8/505.
أخرجه ابن جرير 19/169 من طرق عن ابن أبي نجيح، به مثله. وزاد"قدمها كحافر الحمار، وكانت أمها جنية".
3 النورة - بضم فسكون: حجر يحرق، يحلق به شعر العانة.
انظر: المعجم الوسيط ص962.
4 فتح الباري 8/505.
أخرج ابن أبي حاتم رقم16441 من حديث أبي بكر بن أبي شيبة، ثنا الحسين بن علي، عن زائدة، حدثني عطاء بن السائب، ثنا مجاهد، عن ابن عباس - فذكر نحوه.
5 فتح الباري 8/505.
أخرجه ابن جرير 19/169-170 حدثني أبو السائب، قال: ثنا حفص - هو ابن غياث -، عن عمران ابن سليمان، عن عكرمة وأبي صالح قالا، فذكره. ولفظهما"لما تزوّج سليمان بلقيس قالت له: لم تمسني حديدة قطّ، قال سليمان للشياطين: انظروا ما يُذهب الشعر؟ قالوا: النورة، فكان أول من صنع النورة".