وعكرمة ومجاهد قال: الإخصاء1 2.
قوله تعالى: {وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ} الآية: 39
[2077] وصل الطبري من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله {وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ} قال: يعطي ماله يبتغي أفضل منه3.
[2078] وقال عبد الرزاق عن عبد العزيز بن أبي روّاد4 عن الضحاك في هذه الآية قال: هذا هو الربا الحلال، يهدي الشيء ليثاب أفضل منه، ذاك لا له ولا عليه5.
[2079] وأخرج ابن أبي حاتم من وجه آخر عن عبد العزيز، وزاد:
1 هو رضَ عروق الخصيتين، أو سل الخصيتين ونزعهما، ويفعل ذلك في البهائم لقصد السمن وزيادة اللحم. انظر: المعجم الوسيط ص239.
2 فتح الباري 8/512.
أخرجه ابن جرير 21/41-42 حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن فضيل، عن مطرف، عن رجل سأل ابن عباس عن خصاء البهائم فكرهه، وقال: {لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ} . وأخرج من طريق ابن عيينة، عن حميد الأعرج، قال: قال عكرمة: الإخصاء. وأخرج من طريق حفص بن غياث، عن ليث، عن مجاهد قال: الإخصاء.
3 فتح الباري 8/511.
أخرجه ابن جرير 21/42 من طرق عن ابن أبي نجيح، به مثله.
4 عبد العزيز بن أبي روّاد - بفتح الراء وتشديد الواو -، أبو عبد الرحمن مولى الأزد، روى عن عطاء والضحاك وغيرهما، وعنه عبد الرزاق ووكيع وغيرهما، وثقه يحيى بن سعيد القطان ويحيى بن معين وأبو حاتم. قال ابن حجر في التقريب: صدوق عابد، ربما وهم، ورمي بالإرجاء، مات سنة تسع وخمسين ومائة. انظر ترجمته في: الجرح والتعديل 5/394، والتهذيب 6/301-302، والتقريب 1/509.
5 فتح الباري 8/511.
أخرجه عبد الرزاق 2/104 به سندا ومتنا.