ينعتانها لأبنائهما، وكرها لذلك أن تضع خمارها عند عمها أو خالها1.
قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} الآية: 56
[2148] وقع في حديث أبي مسعود 2 عند مسلم بلفظ"أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس سعد بن عبادة، فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله تعالى أن نصلي عليك، فكيف نصلي عليك3؟"
1 فتح الباري 8/532.
أخرجه ابن جرير 22/42 حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا حجاج بن المنهال، قال: ثنا حماد، عن داود، عن الشعبي وعكرمة - فذكر مثله. وأخرج ابن المنذر كما في تفسير ابن كثير 6/46 عند آية سورة النور {وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ} [الأحزاب:31] من حديث ابن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، به نحو هذا الحديث.
قال ابن حجر: وحديث عائشة في قصة أفلح يرد عليهما.
قلت: وقصة أفلح أخرجها البخاري رقم4796 - في التفسير - عن عائشة أن أفلح أخا أبي القُعَيس - وأبو القُعيس هو زوج أم عائشة من الرضاعة - استأذن عليها، فأبت حتى تستأذن فيه النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت له ذلك، ففيه أنه صلى الله عليه وسلم قال لها:"ائذني له فإنه عمّك".
2 هو عقبة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري، أبو مسعود المعروف بالبدري؛ لأنه سكن أو نزل ماء بدر. وشهد العقبة ولم يشهد بدرًا عند أكثر أهل السير، وقيل شهد بدرًا. صحابي جليل، مات قبل الأربعين، وقيل بعدها. انظر ترجمته في: أسد الغابة 6/280، رقم6249، والإصابة 7/333، رقم10624.
3 فتح الباري 8/533.
أخرجه مسلم في صحيحه رقم405-659 - في الصلاة، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد - بسنده عن أبي مسعود الأنصاري. وفي أخره قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تمنينا أنه لم يسأله، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"قولوا: اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم، في العالمين إنك حميد مجيد. والسلام كما قد علمتم".