مجاهد في قوله تعالى {مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ} قال: لا يفتنون إلا من كُتِبَتْ عليه الضلالة1.
[2276] ووصله أيضا من طريق شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد بلفظه2.
[2277] وأخرجه الطبري من تفسير ابن عباس من رواية علي ابن أبي طلحة عنه بلفظ"لا تضلون أنتم، ولا أضل منكم إلا من قضيت عليه أنه صال الجحيم3."
[2278] ومن طريق عمر بن عبد العزيز قال في تفسير هذه الآية"إنكم والآلهة التي تعبدونها لستم بالذي تفتنون عليها إلا من قضيت أنه سيصلى الجحيم4."
قوله تعالى: {وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ} الآية: 165
[2279] وصل الطبري عن ابن عباس {لَنَحْنُ الصَّافُّونَ} قال:
1 فتح الباري 11/515.
أخرجه عبد بن حميد كما في تغليق التعليق 5/193 حدثني ابن أبي رزمة، عن إسرائيل، به.
2 فتح الباري 11/515.
انظر ما قبله.
3 فتح الباري 11/515.
أخرجه ابن جرير 23/109 من طريق معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، به.
4 فتح الباري 11/515.
أخرجه ابن جرير 23/110 حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن العشرة الذين دخلوا على عمر بن عبد العزيز، وكانوا متكلمين كلهم، فتكلموا، ثم إن عمر بن عبد العزيز تكلم بشيء، فذكره بمثله. قلت: وإسناده ضعيف؛ فإنه لم يسم الذين روى عنهم جعفر، ثم إن شيخ الطبري"ابن حميد"ضعيف أيضا.