[2301] وقد أخرج الطبري من طريق إسماعيل بن أبي خالد قال قوله {قِطَّنَا} أي رزقنا1.
[2302] ومن طريق سعيد بن جبير قال: نصيبنا من الجنة2.
[2303] ومن طريق السدي نحوه3.
قوله تعالى: {وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ} الآية: 17
[2304] وصل الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله {دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ} قال: القوة4.
1 فتح الباري 8/545 - 546.
أخرجه ابن جرير 23/135 حدثني محمد بن عمر بن علي، قال: ثنا أشعث السجستاني، قال: ثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، مثله.
قلت: وهذا إسناد حسن، محمد بن عمر بن علي: صدوق، وباقي رجاله ثقات.
2 فتح الباري 8/546.
أخرجه ابن جرير 23/135 حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال، ثنا سفيان، عن ثابت الحدّاد، قال: سمعت سعيد بن جبير، مثله.
ومعنى هذا: أنهم سألوا نصيبهم من الدنيا، وسألوا تعجيله لهم في الدنيا.
3 فتح الباري 8/546.
أخرجه ابن جرير 23/135 حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، نحوه. ولفظه"قالوا: أرنا منازلنا في الجنة حتى نتابعك".
ثم قال الطبري: وأولى الأقوال بالصواب أن يقال: إنهم سألوا ربهم تعجيل صِكاكهم بحضوظهم من الخير أو الشر الذي وعد الله عباده أن يؤتيهموها في الآخرة قبل يوم القيامة في الدنيا اشتهزاء بوعيد الله. انظر: جامع البيان 23/135.
4 فتح الباري 8/546.
هكذا ذكره ابن حجر من طريق علي بن أبي طلحة، ونسبه إلى الطبري، ولم أجده عنده بهذا الطريق، وإنما أخرجه 23/136 من طريق العوفي، عنه، مثله. وكذا ذكره ابن حجر في تغليق التعليق 4/296 أيضا برواية الطريق، وساقه من طريق العوفي. نعم أخرج الطبري - كما يأتي عند قوله {أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ} - من طريق علي بن أبي طلحة نحوه.