فهرس الكتاب

الصفحة 996 من 1406

لتكفن عن شتم آلهتنا أو لنأمرنها فلتخبلنك، فنزلت: {وَيُخَوِّفُونَكَ} 1.

قوله تعالى: {وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ} الآية: 45

[2357] وروى الطبري من طريق السدي قال: اشمأزت أي نفرت2.

[2358] ومن طريق مجاهد قال: انقبضت3.

قوله تعالى: {إِذَا خَوَّلْنَاهُ} الآية: 49

[2359] وصل الفريابي من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد {إِذَا خَوَّلْنَاهُ} قال: أعطيناه4.

قوله تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} الآية: 53

[2360] في رواية الطبراني عن ابن عباس أن وحشي بن حرب قاتل حمزة 5 قال: لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة، فنزلت إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ

1 فتح الباري 8/548.

أخرجه عبد الرزاق 2/173 به سندا ومتنا.

2 فتح الباري 8/549.

أخرجه ابن جرير 24/11 حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، ثنا أسباط، عن السدي، مثله.

3 فتح الباري 8/549.

أخرجه ابن جرير 24/10 من طرق عن ابن أبي نجيح، به. وزاد"وذلك يوم قرأ عليهم النجم عند باب الكعبة".

4 فتح الباري 8/548.

أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق 4/298 ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، به.

5 وحشي بن حرب الحبشي مولى بني نوفل، وهو قاتل حمزة بن عبد المطلب، قتله يوم أحد، ثم أسلم وحسن إسلامه، وأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يغيب وجهه عنه، وكان قدومه عليه مع وفد أهل الطائف. وشارك في قتل مسيلمة الكذاب، وكان يقول: قتلت خير الناس في الجاهلية وشرّ الناس في الإسلام، وشهد اليرموك، ثم سكن حمص، ومات بها.

انظر ترجمته في: أسد الغابة 5/409، رقم5449، والإصابة 6/470، رقم9129.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت