عن عمر قال"اتَّعَدْتُ أنا وعيّاش بن أبي ربيعة وهشام بن العاص أن نهاجر إلى المدينة، فذكر الحديث في قصتهم ورجوع رفيقه فنزلت {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ} الآية، قال: فكتبت بها إلى هشام1."
[2362] روى أحمد والطبراني في"الأوسط"من حديث ثوبان قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"ما أحب أن لي بهذه الآية الدنيا وما فيها {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ} الآية، فقال رجل: ومن أشرك؟ فسكت ساعة ثم قال:"ومن أشرك"ثلاث مرات2."
قوله تعالى: {وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ} الآية: 61
[2363] وروى الطبري من طريق السدي قال: {وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ} أي بفضائلهم3.
1 فتح الباري 8/550.
أخرجه ابن إسحاق سيرة ابن هشام 2/496-497 بهذا السند مطولا. وفي آخره"قال عمر بن الخطاب فكتبتها بيدي في صحيفة، وبعثت بها إلى هشام بن العاصى، فال: فقال هشام: فلما أتتني جعلت أقرأها بذي طوى، أصعّد بها فيه وأصوّب ولا أفهمها، حتى قلت: اللهم فهّمنيها، قال: فألقى الله تعالى في قلبي أنها إنما أنزلت فينا وفيما كنا نقول لأنفسنا ويقال فينا، قال: فرجعت إلى بعيري فجلست عليه فلحقت برسول الله صلى الله عليه وسلم."
2 فتح الباري 8/550.
أخرجه الإمام أحمد 5/275 والطبراني في الأوسط رقم1911 كلاهما من حديث ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن ثوبان - مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، نحوه. ولفظهما - في آخره -"إلا من أشرك"، ثلاث مرات. والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 7/103 وقال: رواه الطبراني في الأوسط وأحمد، وفيه ابن لهيعة، وفيه ضعف وحديثه حسن. وانظر: مجمع البحرين في زوائد المعجمين رقم3385 و3386.
3 فتح الباري 8/549.
أخرجه ابن جرير 24/22 حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، ثنا أسباط، عن السدي، مثله.