(20) وَفِي رِوَايِةٍ1:"يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَةٌ، لاَ يَهْتَدُونَ بِهُدَايَ، وَلاَ يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، وَسَيَقُومُ فِيهُم رِجَالٌ: قُلُوبُهُم قُلُوبُ الشَّيَاطِيْنَ، فِي جُثْمَانِ إِنْسٍ". قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ أَصْنَعُ يا رسولَ الله إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ؟ قال:"تَسْمَعُ وَتُطِيعُ2، وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ، وَأُخِذَ مَالُكَ، فَاسْمَعْ وَأَطِعْ".
(21) وَلِمُسْلِمٍ 3:"إِنْ كَانَ لله خَلِيفَةٌ فِي الأَرْضِ، فَضَرَبَ4 عَلَى ظَهْرِكَ، وَأَخَذَ مَالَكَ، فَأَطِعْهُ، وَإِلاَّ، فَمُتْ وَأَنْتَ عَاضُّ بِجِذْلِ شَجِرَةٍ"، قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قال:
1 صحيح مسلم بشرح النّووي جـ 12 - كتاب الإمارة - باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن ص 238.
2 في صحيح مسلم:"وتطيع للأمير". وهذا الأمر من الرّسول - صلى الله عليه وسلّم إنما هو درء للفتن - كما في الحديث السّابق.
3 لم يخرج مسلم هذا الحديث - وفد أخرجه أبو داود جـ 11 من عون المعبود - كتاب الفتن والملاحم - باب ذكر الفتن ودلائلها ص 313.
4 في أبي داود:"فضرب ظهرك".