فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27111 من 31710

على مثل رأيه فوجم القوم لذلك طويلا فقال يومئذ لأهل الحلقة رجل من حجر يقال له عبد الله بن جويبر قد طال منذ اليوم صماتكم فحلوا حباكم ثم الحقوا برحالكم وأبرموا أمركم فقام القوم عند ذلك فألب بعضهم بعضا وكان من يمشي في ذلك ويدعو إليه مقسم بن بجرة التجيبي فبدأ بابن أبي الكنود سعد بن الك فدعاه إلى أن يتولى أمر الخارجة ويطلب بدم عثمان فأجابه بطلب دم عثمان وكره الولاية فقال مقسم فمعاوية بن حديج يلي ذلك فإنه من قد عرفتم فقال قد رضيت به فخرج مقسم فأتى خارجة بن حذافة العبدي فأجابه إلى نصر عثمان وكره الولاية فدعا مقسم إلى معاوية بن حديج فرضي به ثم أتى مسلمة بن مخلد فدعاه إلى أن يتولى الطلب بدم عثمان فقال مسلمة ليس بمصر من قومي من يشد ظهري ولا امرؤ أعز به إن أردت ذلك ولكني أجيبكم إلى طلب دم عثمان فقال مقسم فابن خديج يلي ذلك فإنه من قد عرفت فرضي به مسلمة بن مخلد ثم خرج مقسم فأتى حمزة بن يشرح بن عبد كلال فعرض عليه ما عرض على القوم من الولاية فأبى وأجاب إلى الطلب بدم عثمان

فاستوسق أمر القوم فخرج معاوية بن حديج وهم معه إلى جنان بن حبشي فولوا ابن حديج أمرهم فساروا نحو الصعيد حتى إخميم فأخبروا بخيل لأهل مصر فبعث عليها حيان بن مرثد الأبذوي فالتقوا بدقياس من كورة البهنسا فقتلوا وأسروا

وقد تقدم باقي القصة في ترجمة عثمان بن عفان

أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر بن القشيري قالا أنا أبو سعد الجنزرودي أنا أبو عمرو بن حمدان

ح وأخبرتنا أم المجتبى بنت ناصر قالت قرىء على إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر ابن المقرىء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت