فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27202 من 31710

أخبرنا أبو القاسم أيضا أنا أبو بكر أنا أبو الحسين نا عبد الله نا يعقوب قال ثم كانت قبرس وإصطخر الآخرة في عام واحد سنة ثمان وعشرين وأمير قبرس معاوية بن أبي سفيان وكان عام المضيق سنة ثنتين وثلاثين وأميرها معاوية بن أبي سفيان

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن فهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني معمر قال قال الزهري ولاه يعني عمر عمل يزيد يعني أخاه ولم يفرد له الشام حتى كان عثمان فأفرد له الشام

قال محمد بن عمر وهذا الأمر المجتمع عليه عندنا لا اختلاف فيه وقد روى لنا ابن أبي سبرة عن إسماعيل بن أمية أن عمر أفرد معاوية بالشام ورزقه ثمانين دينارا في كل شهر والأول أثبت

قال ابن أبي سبرة وقد أخبرني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم

أن عمر استعمل معاوية بن أبي سفيان على عمل أخيه وكتب إليه إني قد وليتك عمل يزيد بن أبي سفيان الذي كان يلي في كتاب طويل أمره فيه بتقوى الله وما يعمل به في عمله فكتب إليه معاوية جواب كتابه فلم يزل معاوية واليا لعمر حتى قتل عمر واستخلف عثمان ابن عفان فأقره على عمله وأفرده بولاية الشام جميعا فاستقضى فضالة بن عبيد بن نافذ الأنصاري وشخص أبو سفيان بن حرب إلى معاوية بالشام ومعه ابناه عتبة وعنبسة فكتبت هند إلى معاوية قد قدم عليك أبوك وأخواك فاحمل أباك على فرس واعطه أربعة آلاف درهم ففعل معاوية ذلك فقال أبو سفيان أشهد بالله أن هذا لعن رأي هند

فلما قتل عثمان كتبت نائلة ابنة الفرافصة إلى معاوية كتابا تصف فيه كيف دخل على عثمان وكيف قتل وبعثت إليه بقميصه الذي قتل وهو عليه فيه دمه فقرأ معاوية الكتاب على أهل الشام وأمر بقميص عثمان فطيف به في أجناد الشام ونعي إليهم عثمان وأخبرهم بما أتي إليه واستحل من حرمته وحرضهم على الطلب بدمه فبايعوه على الطلب بدم عثمان وبويع علي بن أبي طالب بالمدينة فقال له عبد الله بن العباس والحسن بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت